مع التغيرات المناخية التى يشهدها العالم يتأثر قطاع الزراعة شأنه شأن كل القطاعات بتغيرات المناخ ومايتعلق به من تغير مواعيد الزراعة والحصاد وإختلاف دورات حياة كثير من الآفات مع ظهور آفات جديدة، أضف إلى ذلك ندرة الأمطار وموجات الجفاف وكذا السيول وغيرها.

        من هذا المنطلق بات معرفة بيانات الأرصاد الجوية بشكل دقيق ويومى يمكن أن يساعد فى التنبؤ بالمناخ وإتخاذ الإحتياطات اللازمة. وتم إنشاء المعمل المركزى لبحوث المناخ الزراعى كمؤسسة علمية متخصصة يتبع مركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة. وكان من ثمار التعاون الجاد والمثمر بين جامعة أسوان من خلال كلية الزراعة والموارد الطبيعية من ناحية والمعمل المركزى للمناخ الزراعى من ناحية أخرى تدعيم الكلية بمحطة أرصاد جوية متطورة تخدم الناحية البحثية والعلمية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب الدراسات العليا بمختلف أقسام الكلية. وتتيح هذه المحطة  معلومات شاملة عن الإشعاع الشمسى ودرجات الحرارة للهواء وللتربة وسرعة الرياح وإتجاهها وغيرها وذلك من خلال مجموعة حساسات sensors وهذه المعلومات متاحة كل ساعة على مدار اليوم مزودة بأشكال توضيحية ورسوم بيانية توضح العلاقات المختلفة فيما بينها ليسهل على الباحث فهم النتائج.

       المحطة مزودة بخلية طاقة شمسية لشحن البطارية وبها خط معلومات مرتبط بالإنترنت لذلك لا تحتاج لأى توصيلات سواء للكهرباء أو الإنترنت. وكل ما على الباحث الدخول لموقع المحطة على الإنترنت وتحديد الفترة الزمنية التى يريد معرفة بيانات الأرصاد لها وتحديد هل البيانات كل ساعة أو متوسط يومى أو شهرى، ومن ثم تحميل البيانات المطلوبة على شكل ملف إكسل أو رسوم بيانية.